ewan-al-rasheed-book

 

 لعل صدفة اطلاعي على إحداثيات مواقع دفن أسامة ومعمر المخفيان عن الناس، كانت سبباً في القبض علي، واحتجازي مع “البشر المُعاد تصنيعهم جينياً”، إلا أن تلك الصدفة نفسها، كانت سبباً في خوضي لغِمار التاريخ بأدق تفاصيله. لم أتصور رؤية راياتٍ كرايات داعش تُرفرِفُ هناك على بُعدِ ألفٍ ومئتي عام، وهي عائدة بانتصار كبير ستدونه كتب التاريخ. كما أني لم أستطع تمالك دهشتي حين علمت بالدور الكبير للمرأة في تطور ذلك المجتمع! يالنا من أُمةٍ تسابق ذكورها وإناثُها على تحقيق الإنجازات.

إصداري الأول بحمد الله وتوفيقه..

رواية تاريخية تتجول وقائعها بين القرنين السابع والحادي والعشرين وتنتهي بـ#إيوان_الرشيد !

وخلال صفحاتها.. تتطرق لشيءٍ من السياسة.. ولمحات من الحياة الاجتماعية.. وذكرٍ لبعض عظماء الأمة رجالاً ونساءً.. وجوانب من التسامح والعدل المعروف في تاريخنا الإسلامي !

ترقبوا كتابي الأول

 رواية إيوان الرشيد 

بمعرض الشارقة الدولي للكتاب – جناح مداد للنشر والتوزيع في الفترة من 2 – 12 نوفمبر القادم..

‎تعليقات الفيسبوك

‎أضف تعليق