يعشق القراءة والمطالعة، ويستهويه السفر فيصفه بالهاجس، الذي يطل بعد كل فترة عمل شاق، ويرى أن السفر نافذة، يتعرف من خلالها على عادات وتقاليد الشعوب تضيف معارف جديدة، وتسهم في صقل الخبرة الحياتية، وتسهم في فهم أعمق لثقافات وحضارات مختلفة.

أحمد الهاشمي موظف حاصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال، ويعمل في مجال تنظيم الفعاليات الحكومية الرسمية في حكومة دبي يقول، إن المجال الذي لا أمّل القراءة فيه هو التاريخ، وعلى وجه الخصوص التاريخ الإسلامي الزاخر بالمعرفة، حيث يرى أن استثمار الوقت في قراءة صفحاته تغوص بالقارئ إلى أزمنة متفاوتة، فيها العديد من الدروس والمواعظ الغنية، التي تشكل رصيداً معرفياً مميزاً لكل من يسبر أغوار هذا التاريخ.

تنوع

ويتابع، «بدأت مؤخراً بقراءة التاريخ من بوابة «الروايات»، التي انتشرت مؤخراً، والتي تتناول بعضها الفوائد المرجوة نفسها بأسلوب آخر، التي تسهم في التعرف على أساليب مختلفة في الكتابة وتنوع في تطويع مفردات اللغة العربية في حبكة الرواية للوصول إلى القارئ بشكل سلسل وجميل».

إدارة الوقت

ويتحدث أحمد الهاشمي عن أهمية تنظيم وإدارة الوقت في حياته معتبراً أن هذا الأمر في غاية الأهمية، ومفتاح النجاح في الحياة الشخصية لأي إنسان فيقول بين ساعات العمل الطويلة وتخصيص وقت للعائلة والأصدقاء وممارسة الهوايات المُحببة، يكمن التحدي الذي قد يواجه معظم أفراد المجتمع، ويتمثل في أهمية «إدارة الوقت» في تنظيم مختلف شؤون الحياة، ويقول: لديّ العديد من المشاركات المحلية في المؤتمرات والندوات، إضافة إلى تمثيل الدولة خارجياً في عدد من المؤتمرات لعل من ضمنها ورشة عمل بين ممثلين عن دول مجلس التعاون الخليجي في سبتمبر من العام الماضي.

ويشير الهاشمي إلى أن السفر تجديد للنشاط، بعد كل فترة عمل شاق، ويعشق التنويع في السفر بين بلدان العالم المختلفة، وأول ما يزوره بها هي المعالم والمتاحف والآثار، التي تخص تلك البلدان، إلى جانب ممارسة بعض الأنشطة الترفيهية وتذوق الأطعمة الخاصة بتلك البلد.

الأسرة والأصدقاء

يقول أحمد الهاشمي، إن العمل لساعات طويلة لا يمنع من الجلوس مع العائلة والأصحاب، والحرص على العلاقات الاجتماعية، والتواصل الدائم، حيث أقوم باستثمار إجازة نهاية الأسبوع بالجلوس مع العائلة، والاجتماع مع الأصحاب في إحدى المزارع وممارسة النشاطات المعروفة كالشوي، وركوب «الدراجة النارية»، والخيل وغيرها.

رابط الخبر من موقع الجريدة: اضغط هنا

 

‎تعليقات الفيسبوك

‎أضف تعليق