تدوينة

أحمد الهاشمي: «إيوان الرشيد» بدأتها كتاب تاريخ وتحولت إلى رواية

  بعد أول كتاب أهداه إياه أستاذ اللغة العربية في المرحلة الإعدادية «الدكتور عيسى بني حماد»، باتت مكتبته الشخصية تعج بكتب تاريخ البشرية والتاريخين العربي والإسلامي، وتاريخ العلوم المختلفة عند العرب، والحضارات المختلفة والروايات السياسية والتاريخية، وصار أحمد الهاشمي عاشقاً للقراءة. وها هو المواطن الشاب أحمد الهاشمي الآن، في الـ26 من عمره، يصدر أول رواية

خيال الكلماترواية قصيرة

هتلر يسخر وصدام يرد.. وشجار مع زوجة السلطان سليمان القانوني

  منذ سفري لأحد البلدان الغربية بقصد إجراء عملية جراحية في القلب، وأنا أُشعُرُ بمُؤامرة صهيونية تُحاك ضدي! لا أدري كيف استطاعوا تخديري، ونقلي إلى مركبة أشبه ما تكون بالطائرة! استيقظتُ لأرى نفسي جالِساً على مقعدٍ في الجهة اليمنى من طائرة تبدو موحشة وغريبة، وقد صُبغت جدرانها بألوان داكنة مُريبة، كل ما حولي يوحي وكأنه

تدوينة

رواية إيوان الرشيد

     لعل صدفة اطلاعي على إحداثيات مواقع دفن أسامة ومعمر المخفيان عن الناس، كانت سبباً في القبض علي، واحتجازي مع “البشر المُعاد تصنيعهم جينياً”، إلا أن تلك الصدفة نفسها، كانت سبباً في خوضي لغِمار التاريخ بأدق تفاصيله. لم أتصور رؤية راياتٍ كرايات داعش تُرفرِفُ هناك على بُعدِ ألفٍ ومئتي عام، وهي عائدة بانتصار كبير

تدوينة

أحمد الهاشمي: السفر نافذة معرفة و خبرات

  يعشق القراءة والمطالعة، ويستهويه السفر فيصفه بالهاجس، الذي يطل بعد كل فترة عمل شاق، ويرى أن السفر نافذة، يتعرف من خلالها على عادات وتقاليد الشعوب تضيف معارف جديدة، وتسهم في صقل الخبرة الحياتية، وتسهم في فهم أعمق لثقافات وحضارات مختلفة. أحمد الهاشمي موظف حاصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال، ويعمل في مجال تنظيم

تاريخ

عُظمآء .. تركُوا أثراً في تَاريخ أُمتِنا

  خصنا الله عزوجل من بين كل أبناء آدم أن جعلنا ننتمي لهذه الأُمة، المذكورة في كتابه الكريم: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاس }. هو فخرٌ عظيم، يقترن بحملٍ ثقيل وواجباتٍ كبيرة علينا حملُها والعمل بها ونقلها من جيلٍ لآخر. فتاريخنا متخمٌ بأسماء أُناسٍ عظماء، عظماء بما قدموه لهذه الأُمة، عُظماء بالإرث الكبير الذي